بعد تسجيل عدة حوادث… اتخاذ جملة من الاجراءات بطريق العين من كم 10 إلى كم 16
عقد المجلس المحلي صفاقس الجنوبية، جلسة عمل، مؤخرا، بمقر بلدية العوابد الخزانات، خُصصت للتشخيص الأولي لوضعية طريق العين من كم 10 إلى كم 16.
وخلال الجلسة، تم التأكيد على الحالة المتردية للطريق وما نجم عنها من حوادث مرور خطيرة وحالات وفاة متكررة، إلى جانب غياب الإنارة العمومية على طول أجزاء هامة منه.
كما تم تسجيل مرور حوالي 4723 سيارة يوميًا بطريق العين، وذلك حسب إحصائيات وزارة التجهيز، وهو ما يعكس الكثافة المرورية المرتفعة وخطورة الوضع خاصة في ظل غياب التشوير ومخفضات السرعة.
وعلى إثر الجلسة، تمت أثناء معاينة ميدانية انطلاقًا من محيط المدرسة الابتدائية عين الشرفي، التأكيد على الحالة المتردية للطريق، حيث تُسجَّل به عديد الحوادث، وذلك نتيجة ارتفاع مستوى الحاشية الترابية، ووجود مجرى مائي على مقربة مباشرة من حافة الطريق، إضافة إلى ضيق عرض الطريق، والانعدام التام للإنارة العمومية، مما يفاقم من خطورة الوضع خاصة خلال الفترات الليلية.
كما تم تسجيل غياب تام لعلامات المرور أمام المدرسة وانعدام الإشارات المرورية ومخفضات السرعة إضافة إلى نقص كبير في الإضاءة خاصة على مستوى القنطرة وغياب العاكسات الزجاجية والإشارات الضوئية بالحواجز الواقية.
وقد تعهّدت الإدارة الجهوية للتجهيز بتركيز الإشارات والعلامات المرورية على مستوى المدرسة الابتدائية عين الشرفي وعلى مستوى القنطرة والتدخل لتشحين الطريق خاصة بعد القنطرة على مستوى كم 12 مع إزالة مصادر الخطر.
بدورها تعهّدت بلدية العوابد الخزانات بتوفير كميات من التربة (التيف) لتهيئة الحاشية الترابية للطريق ومعالجة النقاط الخطرة وإدراج وحدة ضوئية على مستوى ما بعد القنطرة، بالمكان الذي يشهد تعدد الحوادث، في إطار الحدّ من المخاطر وتحسين شروط السلامة المرورية.
كما تم التأكيد على ضرورة إدراج مشروع توسعة الطريق ضمن البرامج الجهوية والوطنية مستقبلاً.
وسيتم متابعة مخرجات الجلسة والمعاينة الميدانية مع مختلف الإدارات والهياكل المعنية قصد التسريع في التدخلات اللازمة، درءً للخطر وحفاظًا على سلامة وأرواح المواطنين.
صورة توضيحية.
