الجامعة المركزية تضع الكفاءات في صميم تحولات العالم المهني

Université Centrale Groupe place les talents au cœur des transformations du monde professionnel

إيمانا منها بأنّ كل طموح يستحق مستقبلا يليق به، نظّمت الجامعة المركزية بفضاء الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية (UTICA) النسخة السنوية من صالونها للتشغيل، الذي يُعدّ أكبر تظاهرة جامعية للتوظيف في تونس، وذلك بحضور أكثر من 1500 زائر. وقد صُمّم هذا الحدث كجسر عملي يربط بين التكوين الأكاديمي وسوق الشغل، حيث ضمّ أكثر من 60 جناحا يمثّل مختلف القطاعات، مما أتاح للطلبة والخريجين الشبان فرصة الانخراط المباشر في واقع السوق المهنية.

ووفاء لشعارها «طموحك، مستقبلك»، تؤكد الجامعة المركزية من خلال هذه المبادرة التزامها بإعداد كفاءات الغد لمواجهة تحديات عالم يشهد تحولات عميقة.

وقد شهدت هذه التظاهرة حضور نخبة من الخبراء والمديرين التنفيذيين وصنّاع القرار من قطاعات استراتيجية على غرار الصحة، والبنوك، والتأمين، وتكنولوجيا المعلومات، والموارد البشرية، والتكنولوجيات الحديثة، إلى جانب ممثلين دبلوماسيين عن سفارتي الغابون والكاميرون في تونس، مما وفّر فضاء مميزا للحوار وتبادل الخبرات واستكشاف الفرص.

وتخللت فعاليات اليوم سلسلة من الندوات وورشات العمل وشهادات وتجارب ميدانية، إلى جانب جلسات تواصل وندوات تكوينية، مكّنت المشاركين من فهم التحولات الكبرى في عالم الشغل واستشراف المهارات المطلوبة لمهن المستقبل.

وفي كلمتها الافتتاحية، أكدت السيدة حُباب العجمي، المديرة العامة لمجموعة الجامعة المركزية، أن قابلية التشغيل لم تعد تقتصر على اكتساب المهارات التقنية، بل أصبحت ترتكز أساسا على القدرة على الاستباق والابتكار والتكيّف في بيئة دائمة التغير.

أما الحصة الرئيسية، التي خُصصت لموضوع «قابلية التشغيل في ظلّ التحولات الاقتصادية والتكنولوجية: أي تأثير على الكفاءات والمؤسسات؟»، فقد جمعت السيد خالد عبد الجواد، المسؤول عن القسم الرقمي بمجموعة OneTech، والسيدة وفاء العامري، المديرة العامة لشركة CRIT تونس، حيث تناولت النقاشات التحولات التي يشهدها سوق العمل، والتأثير المتزايد للذكاء الاصطناعي، إضافة إلى تطلعات المشغّلين الجديدة.

كما تعزز هذا النقاش بشهادات خريجي الجامعة المركزية الذين شاركوا تجاربهم المهنية الملهمة، مبرزين كيف يمكن للشباب تحويل التحديات الراهنة إلى فرص حقيقية لبناء مساراتهم المهنية.

وشهد الحدث أيضا توقيع عدد من اتفاقيات الشراكة الجديدة، في خطوة تعكس حرص الجامعة على تعزيز روابطها مع الفاعلين الاقتصاديين، إلى جانب تنظيم حفل توزيع جوائز الموارد البشرية (HR Awards) تكريما للشركاء الأكثر التزاما بدعم إدماج الطلبة في سوق الشغل.

ومن أبرز محطات هذه الدورة، شهادة السيدة سارة مملوك من خلال مداخلتها «من تونس إلى مونتريال: صالون التشغيل الذي أطلق مسيرتي»، حيث استعرضت مسارا ملهما يعكس الأثر الإيجابي لمثل هذه التظاهرات في فتح آفاق دولية أمام الشباب.

كما شارك الحاضرون في عدد من الورشات التطبيقية، من بينها:

· ورشة : ” LinkedIn LAB: اصنع هويتك المهنية”، بإشراف السيدة سارة بكري، والتي ركزت على بناء الصورة المهنية وإدارة الهوية الرقمية.

· ورشة : ” CV LAB : ابنِ مستقبلك”، بإشراف السيدة سماح بن حسن، والتي تناولت كيفية إعداد سيرة ذاتية فعّالة تواكب متطلبات سوق الشغل الحديثة.

كما تميّزت هذه الدورة بالورشة التكوينية التي قدّمها السيد حمزة بلومي بعنوان “كيف تُحدث الفارق في عصر الذكاء الاصطناعي”، حيث قدّم قراءة واقعية للتحولات الراهنة، مدعومة بأمثلة عملية، مسلطا الضوء على أهم المهارات التي تميز الكفاءات، مثل التفكير النقدي، والمرونة، والإبداع، والقدرة على خلق قيمة إنسانية في بيئة رقمية متسارعة.

وبالإضافة إلى الندوات وورشات العمل، مثّل هذا الصالون منصة حقيقية لخلق الفرص، حيث أتاح للطلبة التفاعل المباشر مع المشغّلين، واستكشاف حاجيات المؤسسات، ورسم ملامح مستقبلهم المهني بشكل أوضح.

ومن خلال هذه التظاهرة، تُجدّد الجامعة المركزية تأكيدها على رسالتها الأساسية: مرافقة كل طالب في تحويل طموحه إلى مستقبل ملموس.

حول مجموعة الجامعة المركزية

تأسست الجامعة المركزية سنة 2001، وهي اليوم أكبر جامعة خاصة متعددة الاختصاصات في تونس. كما أنّها عضو في شبكة Honoris United Universities، وتستقبل حوالي 8000 طالب من أكثر من 25 جنسية، وتوفر برامج تكوين تشمل مجالات الصحة، والأعمال، والقانون، والهندسة، والهندسة المعمارية والتصميم، والصحافة والاتصال، وتكنولوجيا المعلومات، إضافة إلى التكوين التنفيذي.

حول IMSET

يُعدّ معهد IMSET المركز الأول للتكوين المهني في تونس، حيث يجمع بين الخبرة والتكنولوجيا الحديثة والاعتراف الدولي. وهو عضو في شبكة Honoris United Universities، وقد تأسس سنة 1993، ويقدّم منذ أكثر من 30 عاما تكوينا يفتح آفاق الاندماج في سوق الشغل.

يوفر المعهد برامج تكوين مهني تُمكّن المتعلمين من الولوج السريع إلى القطاعات الأكثر طلبا، مع التزام دائم بالتميّز الأكاديمي للحفاظ على مكانته الريادية في تونس. ويقع في قلب العاصمة تونس وفي جهة نابل.

حول أكاديمية قرطاج للفنون

تأسست أكاديمية قرطاج للفنون سنة 2008، وتُعدّ من المؤسسات الرائدة في مجال التكوين الفني والسمعي البصري والسينمائي في تونس، حيث نجحت في بناء سمعة قوية كمؤسسة مرجعية في هذا المجال.

قد يعجبك ايضا