بالأرقام// عرض مدى تقدم دراسات التهيئة العمرانية في مختلف مناطق ولاية صفاقس
انعقدت بمقر الولاية، الاثنين 11 ماي 2026، جلسة عمل جهوية بإشراف محمد الحجري والي صفاقس خُصصت لمتابعة تقدم إعداد ومراجعة أمثلة التهيئة العمرانية بمختلف بلديات الجهة، وضبط روزنامة عمل واضحة بهدف استحثاث نسق الإنجاز وتجاوز الإشكاليات المعطلة.
وقد قدمت الإدارة الجهوية للتجهيز والإسكان بصفاقس بعرض مفصل لمدى تقدم الدراسات حيث شهدت سنة 2025 المصادقة النهائية على 3 دراسات تخص بلديات طينة، الشيحية، ومنزل شاكر، كما تم بتاريخ 28 أفريل 2026 استكمال المصادقة النهائية على مثال التهيئة لمنطقة “نقطة” التابعة لبلدية المحرس.
كما يُنتظر خلال الثلاثي الثاني من سنة 2026، أي خلال شهري ماي وجوان، استكمال إجراءات المصادقة النهائية على 6 دراسات أخرى تشمل مناطق النصر، صبيح، السواني، الحزق، اللوزة وساقية الداير، وذلك بعد استكمال مرحلة الاستقصاء العمومي ودراسة الاعتراضات وتحيين الأمثلة وفق الملاحظات، وهي الآن في طور إعداد الملفات النهائية كما سيتم تعليق مثال التهيئة لبلدية العامرة للعموم في غضون أسبوع وذلك تمهيدًا لاستكمال بقية الإجراءات، على أن يتم المصادقة النهائية عليه أواخر سنة 2026، على أقصى تقدير خاصة في ظل أهميته المرتبطة بالمدينة الرياضية.
كما توجد 9 دراسات أخرى تجاوزت مرحلة الاستشارة الإدارية الموسعة، ومن المنتظر عرضها على الاستقصاء العمومي لمدة 60 يومًا خلال الثلاثي الثالث من سنة 2026، على غرار جبنيانة والحنشة وقرمدة والشفار وقرقور والصغار والقنيطرة وذراع بن زايد والبدارنه، مع توقع المصادقة النهائية عليهما خلال الثلاثي الأول من سنة 2027.
أما بخصوص المشاريع التي لا تزال في المرحلة الأولى، فهي تضم 25 دراسة موزعة على عدة مناطق، من بينها الصخيرة، بئر علي بن خليفة، بئر علي الشمالية، الغريبة، الحاجب، قرمدة، العين، والعوابد الخزانات، وبوجربوع إضافة إلى صفاقس المدينة وقرقنة التي تضم 13 تجمعًا سكنيًا ( تم الإعلان عن طلب عروض في شأنه وهو حاليًا بصدد تقييم العروض، ويُعد من المشاريع ذات الخصوصية نظرًا لحساسية المنطقة وما تتطلبه من دقة في التخطيط.) إلى جانب المحرس وسيدي عبيد وسيدي صالح.
وقد شهدت هذه الدراسات بعض التأخير نتيجة تقادم الوثائق الخرائطية، وهو ما استوجب إنجاز مسوحات طوبوغرافية تكميلية وتحيين المعطيات لضمان دقة الدراسات، مع توقع استكمال المصادقة عليها تدريجيًا إلى حدود أواخر سنة 2027 و ذلك بعد ان قامت وزارة التجهيز والإسكان خلال سنة 2025 بتمكين ثماني بلديات من صور جوية وخرائط رقمية حديثة في إطار دعم هذه المشاريع ومساندة البلديات
وتعهدت كافة البلديات بمواصلة المتابعة ورفع كل الإشكاليات للإسراع في إتمام بقية الاجراءات.
وخلال الجلسة، أكد الوالي الأهمية الاستراتيجية التي تكتسيها أمثلة التهيئة العمرانية باعتبارها أداة أساسية لتنظيم المجال العمراني، ودعم الاستثمار، وتحسين ظروف العيش داخل مختلف مناطق الجهة، إضافة إلى دورها في الحد من البناء الفوضوي وتكريس تخطيط حضري مستدام.
كما شدد الوالي على ضرورة تذليل مختلف الصعوبات الإدارية والفنية وتسريع نسق العمل، مع تعزيز التنسيق بين كافة الأطراف المتدخلة، بما يضمن احترام الآجال ودفع نسق إنجاز هذه الدراسات، والاستجابة لتطلعات المواطنين ومتطلبات التنمية المحلية.
واختتمت الجلسة بالتأكيد على مواصلة التنسيق بين مختلف الأطراف المتدخلة، والعمل على تسريع نسق إعداد أمثلة التهيئة العمرانية، بما يضمن توفير وثائق تعمير محينة تواكب التحولات العمرانية وتدعم مسار التنمية المستدامة بولاية صفاقس.