ترشح الشاب التونسي محمد داود لمنصب نائب الرئيس التنفيذي للغرفة الفتية الدولية لسنة 2027
أعلنت الغرفة الفتية الاقتصادية التونسية عن ترشح رئيسها الوطني السابق، الشاب التونسي محمد داود، لمنصب نائب الرئيس التنفيذي للغرفة الفتية الدولية (JCI) لسنة 2027، على أن تُجرى الانتخابات في المؤتمر العالمي للمنظمة المرتقب تنظيمه في الفلبين من 11 إلى 15 نوفمبر 2026.
وفي حال انتخابه، سيتولى محمد داود الإشراف على منطقة إفريقيا والشرق الأوسط داخل الغرفة الفتية الدولية، والتي تضم 29 دولة وأكثر من 20 ألف شاب وشابة تتراوح أعمارهم بين 18 و45 سنة، في خطوة من شأنها أن تعزز حضور الكفاءات الشبابية التونسية في مواقع القيادة الدولية.
ويأتي هذا الترشح عقب النجاح الذي حققته تونس في احتضان المؤتمر العالمي للغرفة الفتية الدولية سنة 2025، والذي جمع وفوداً من مختلف أنحاء العالم وأسهم في إبراز قدرات الشباب التونسي على التنظيم والقيادة والمشاركة الفاعلة على المستوى الدولي.
ويكتسي المنصب أهمية خاصة داخل الهيكل العالمي للمنظمة، باعتبار أن المكتب التنفيذي للغرفة الفتية الدولية يتكون من الرئيس العالمي وأربعة نواب رؤساء تنفيذيين، وهو ما يضع أعضاءه في صلب القيادة الدولية للمنظمة.
ومحمد داود، 35 سنة، هو مهندس في موارد الأرض والبيئة وخريج المدرسة الوطنية للمهندسين بصفاقس، وراكم خلال السنوات الماضية تجربة قيادية داخل الغرفة الفتية على المستويين الوطني والدولي، حيث تولى رئاسة الغرفة الفتية الاقتصادية التونسية سنة 2022، قبل أن يشغل منصب نائب رئيس دولي للغرفة الفتية الدولية سنة 2023.
كما كان من بين الكفاءات التونسية التي ساهمت في تنظيم المؤتمر العالمي للغرفة الفتية الدولية الذي احتضنته تونس سنة 2025، من خلال توليه مسؤولية نائب مدير لجنة التنظيم.
ويحمل هذا الترشح بعداً يتجاوز المسيرة الشخصية، إذ يمثل فرصة جديدة لإبراز قدرة الشباب التونسي على الوصول إلى مواقع القيادة داخل المنظمات الدولية، وتعزيز حضور تونس ضمن شبكة شبابية عالمية واسعة.
وبعد أن كانت تونس سنة 2025 نقطة لقاء لشباب الغرفة الفتية من مختلف أنحاء العالم، يتجه الطموح اليوم نحو محطة جديدة: أن يكون لشاب تونسي موقع في صلب القيادة التنفيذية العالمية للغرفة الفتية الدولية سنة 2027