بمشاركة حوالي 1500 عدّاء(ة): صفاقس على موعد مع تظاهرة “خطوات من أجل السلام”

ماراطون - سباقتحتضن مدينة صفاقس يوم الأحد غرة نوفمبر 2026 النسخة الثانية من التظاهرة الرياضية التضامنية في الجري “خطوات من أجل السلام” والتي تنظمها الجمعية التونسية للسباقات على الطريق بالشراكة مع الجامعة التونسية لألعاب القوى والمعهد العالي للرياضة والتربية البدنية بصفاقس وجمعية افريقيا للسباقات على الطريق.

وفي إطار السعي للجمع بين البعدين الاحترافي والمواطني للتظاهرة، ارتأى المنظمون برمجة صنفين رئيسيين من السباقات: نصف ماراثون مدينة صفاقس بطول 21 كلم، وهو موجه للمحترفين، وسباق آخر مفتوح لعموم المشاركين بطول 5 كلم، على أن تكون انطلاقة كلا السباقين على الساعة الثامنة صباحا من أمام المركب الجامعي حي الأنس بساقية الزيت .

ويكتسي نصف ماراثون مدينة صفاقس أهمية مضاعفة حيث سينتظم تحت إشراف الجامعة التونسية لألعاب القوى والتي قررت اعتماده بشكل رسمي كحاضنة للبطولة الوطنية لنصف الماراثون. وبناء عليه، سيتنافس حوالي 500 عداء، بين متسابقين فرديين وممثلين لجمعيات رياضية منتسبة للجامعة، للفوز بلقب بطولة نصف الماراتون .

وينقسم المتسابقون إلى صنفين: صنف الأكابر وهم الذين لم تتجاوز أعمارهم 35 سنة، وصنف الماستر الذين تتراوح أعمارهم بين 35 و 65 سنة، فما فوق.

وإثر انهاء السباق، سيكون الواصلون الأوائل على موعد مع تكريم مزدوج، حيث ستقوم الجامعة التونسية لألعاب القوى بتقديم ميداليات للمتسابقين الفرديين المتوجين من صنف الأكابر، وكؤوس المراتب الأولى للفرق الفائزة.

من جهتها، وتوازيا مع تكريمات الجامعة، ستكون هناك منصة تتويج خاصة بلجنة تنظيم تظاهرة “خطوات من أجل السلام”، والتي قامت بتخصيص جوائز للمشاركين في نصف الماراثون من الصنفين.

وسيحظى صنف الأكابر، بتكريم الفائزين الخمسة الأوائل من فئتي الذكور والإناث، في حين سيكون التكريم في صنف الماستر موجها للفائزين الثلاث الأوائل من فئتي الذكور والإناث في 4 فئات عمرية مختلفة: من 35 إلى 45 ، من 45 إلى 55، من 55 إلى 65 ، ومن هم فوق 65 سنة .

يذكر أن المسالك المبرمجة في مسابقة نصف ماراثون مدينة صفاقس، والمقدر طولها ب 21 كلم، ستكون موزعة على 3 مناطق بلدية، وهي دائرة حي الأنس ببلدية ساقية الزيت، بلدية الشيحية، وبلدية قرمدة مرورا بالقاصة كلم 11 .

وتتوفر بهذه المسالك حماية أمنية عالية للمتسابقين إضافة إلى اتساعها وانسيابيتها وابتعادها عن الضغط المروري مما يتيح لهم فرص تحقيق أرقام وإنجازات رياضية مميزة.

وسيكون في مواكبة السباق أكثر من 30 حكما دوليا معتمدا بالإضافة إلى حضور أكثر من 250 شابا متطوعا سيتواجدون في نقاط التسجيل والانطلاق ومحطات التزود الأربعة المبرمجة في السباق. كما ستكون فرق الإسعاف الطبي والحماية المدنية والهلال الأحمر حاضرة على امتداد ساعات التظاهرة لتوفير الخدمات الصحية والتدخل عند الاقتضاء .

أما السباق الثاني بطول 5 كلم والذي سيكون مفتوحا للعموم، فسيشهد حسب التقديرات، مشاركة 800 متسابق، وسيطغى عليه الطابع المواطني الاحتفالي، بعيدا عن رهانات وأرقام السباقات الرسمية.

وسيتخلل السباق فترة تزود واحدة في منتصف المسافة كما سيتم تتويج الحائزين على المراتب الثلاث الأولى من صنفي الذكور والإناث.

وتتمثل الجوائز المرصودة للفائزين في كلتا المسابقتين في تسليمهم ميداليات المراتب الأولى وتكريمهم على منصة التتويج بالإضافة إلى تقديم مبالغ مالية متفاوتة وهدايا عينية مقدمة من الجهات الداعمة للتظاهرة، فيما سيتحصل بقية المتسابقين على ميداليات مشاركة.

وحرصا من المنظمين على نشر ثقافة ممارسة الرياضة في أوساط الناشئة والأطفال وغرس قيم السلام والتضامن فيما بينهم، سيتم تنظيم سباقين، الأول بطول 600 متر موجه للأطفال دون سن العاشرة، والثاني بطول 200 متر موجه لمن هم دون سن الخامسة. ومن المنتظر أن يستقطب السباقان حوالي 200 طفل سيكونون مصحوبين بعائلاتهم، ليكون العدد الإجمالي للمشاركين في كل سباقات التظاهرة حوالي 1500 عداء وعداءة، بين محترفين وهواة، من مختلف الفئات العمرية.

وفي إطار تفعيل الدور التنشيطي والتحسيسي لتظاهرة “خطوات من أجل السلام”، سيتم تركيز “قرية السباق” على مستوى خط الانطلاق والوصول، وهي عبارة على خيمات مخصصة لعرض منتوجات داعمي التظاهرة، ولتقديم أكثر من 20 ورشة تثقيفية وتحسيسية موجهة للأطفال والكهول، في مجالات متصلة بالوعي الصحي، وبالتعريف بالقضية الفلسطينية والتذكير بتضامن الشعب التونسي الدائم واللامشروط معها.

كما ستكون القرية فضاء مفتوحا للحوار وربط الصلة بين المشاركين والعائلات وزوار التظاهرة وسط فقرات ترفيهية للأطفال وتنظيم مسابقات وتقديم هدايا للحاضرين وتنشيط موسيقي يتخلل مختلف السباقات المبرمجة.

وينتظر ان تحظى هذه القرية باهتمام ومواكبة أكثر من 2500 زائر خاصة وأنها ستكون قريبة من المدخل الشمالي لمدينة صفاقس حيث تكون الحركة كثيفة في صفوف الأهالي والمسافرين.

قد يعجبك ايضا