ولاية صفاقس : 9373 مترشح لامتحان الباكالوريا والتأكيد على تأمين أفضل الظروف للمحافظة على النتائج المشرفة وطنياً

امتحان البكالوريا في تونس

امتحان البكالوريا في تونس

عقدت كل من المندوبية الجهوية للتربية صفاقس 1 وصفاقس 2 صبيحة هذا اليوم الخميس 13 أفريل 2017 ندوة صحفيّة كل واحدة في مقرها لتسليط الأضواء حول الاستعدادات للامتحانات الوطنية دورة 2017.

هذا وقد إستعرض محمد بن جماعة المندوب الجهوي للتربية صفاقس 1 خلال مداخلته أهمّ الاجراءات التي تمّ اتخاذها بالتنسيق مع كافة الإدارات الوطنية و الجهوية المتدخلة في ضمان سير و نجاح عمليّة إنجاز الامتحانات الوطنية دورة 2017.
وأوضح بن جماعة إلى أنّ عدد المترشحين لامتحان الباكالوريا هذه السنة في مندوبية صفاقس 1, 6333 تلميذا وتلميذة و2181 مترشحا لامتحان الدخول إلى المدارس الإعدادية النموذجية، و1424 مترشحا في امتحان ختم التعليم الأساسي و 59 مترشحاً في إمتحان ختم التعليم الأساسي التقني.

في ما إشار عيسى شطورو المندوب الجهوي للتربية صفاقس 2 خلال الندوة الصحفية إلى حرص وزارة التربية على مزيد إحكام سير الامتحانات سواء داخل مراكز الإيداع أو مراكز الإصلاح أو مراكز الامتحانات, أين تم تسجيل 3040 مسجلاً فى امتحان الباكالوريا لهذه السنة سيتم توزيعهم على 17 مركز امتحان، فى حين سيجتاز مناظرة ختم التعليم الاساسى العام والتقنى 1216 مترشحا بـ 12 مركز امتحان مخصصة للغرض.

وأكد شطورو على أن مندوبية صفاقس 2 سعت إلى تأمين أفضل ظروف تنظيم هذا الامتحان بتهيئة مركزي إيداع لمواضيع الباكالوريا بكل من صفاقس وجزيرة قرقنة مجهزين بعدد من كاميرا المراقبة بالإضافة إلى الإشراف على مركز لإصلاح امتحان الباكالوريا سيتولى العمل به حوالي 600 أستاذ. وتجنيد 2200 مدرسا للاضطلاع بمهام المراقبة والتنسيق المحكم مع السلط الجهوية والأمنية والصحية كما تم اتخاذ كل التدابير اللازمة للتصدي لحالات الغش بين التلاميذ من خلال تركيز أجهزة تشويش ذات فاعلية عالية ومتطورة على الهاتف الجوال بكل مراكز الاختبارات الكتابية حتى يكون الحدث بمثابة العرس الذي يكلل جهود الأسرة التربوية برمتها ويدخل أجواء البهجة على العائلات التونسية.
للتذكير فإن المندوبية الجهوية للتربية صفاقس2 تحتل خلال السنوات الأربعة الأخيرة صدارة الترتيب الوطني في امتحان الباكالوريا وهي تسعى جاهدة للمحافظة على هذه النتائج المشرفة على الرغم من افتقادها إلى معهد نموذجي.

عمر ذويب / موقع تاريخ صفاقس

تعليقات الفيسبوك