رغم خمس سنوات على رحيله : سفيان الشعري في كل البيوت و كل القلوب

سفيان الشعري
سفيان الشعري

رغم مرور خمس سنوات تقريبا على رحيل الولد الكبير سفيان الشعري عن هذه الحياة يبدو أن علاقة المشاهدين به مازالت قائمة الذات بل و مازالت تتطور بشكل غريب فوسط جو من الكآبة يفرضه الواقع السياسي و الإقتصادي بعد سنوات من الثورة يبدو أن التونسيين لم يجدوا بديلا للهروب إليه سوى إعادة مشاهدة حلقات نسيبتي العزيزة و شوفلي حل و غيرها من المسلسلات التي تألق فيها سفيان الشعري و أدخل البهجة الى كل المنازل و كل القلوب و يبدو ان القنوات التلفزية في تونس لم تجد حلا غير هذا لشد المتابعين في ظل غياب البديل و عجز أغلب المسلسلات الجديدة على شد المتابعين لذا نجدهم في كل مرة يعودون الى ما قدم سفيان الشعري سواء في دور السبوعي أو حسونة أو الصطوكو .

 

قد يعجبك ايضا