نقابة الصحفيين تدعو إلى التجند من أجل فضح مسلسل التطبيع مع الكيان الصهيوني

النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين

 

صدر أمس الجمعة 12 سبتمبر الجاري, بيان ثلاثي بحريني-أميركي-صهيوني, ينصّص “على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين الكيان الصهيوني ومملكة البحرين” اكدت فيها هذه الأخيرة أن لقاءات صفقة القرن التي إحتضنتها المنامة يومي 25 و 26 جوان 2019 لم تكن الا خطوة تحضيرية لموجة ثانية مع التطبيع مع الكيان المجرم تضمن بشكل نهائي أمنه وسلامة مستوطنيه وتلغي حق المقاومة وإقامة الدولة الفلسطينية على كامل الأراضي الفلسطينية وتصادر حق العودة.

و عليه فإن النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين تستنكر هذ الخطوة الجبانة التي تعطي مرة أخرى صكا على بياض للكيان الغاصب لمزيد الإمعان في التنكيل بالشعب الفلسطيني وقضم أراضيه والإستفراد به وتجريده من كل سبل المقاومة والدفاع عن سيادته.

وتؤكد النقابة أن التطبيع مع الكيان الصهيوني ليس قرارا سياديا بل هو ضرب للإجماع العربي الذي عبرت عنه قمم عربية سابقة وقرارات في الصدد، ولفظته كل الشعوب العربية التي عبرت في كل المناسبات أن القضية الفلسطينية هي قضية عربية جوهرية وجب إسنادها وتعزيز مركزيتها.

كما تذكّر النقابة كل مؤسسات الدولة وكافة الأحزاب السياسية والقوى المدنية والشعبية ان تونس لا تزال رسميا في حالة حرب مع الكيان الصهيوني منذ العدوان على حمام الشط واستهداف قيادات ورموز المقاومة الفلسطينية في استباحة كاملة لحرمة التراب التونسي وصولا إلى تصفية محمد الزواري ،وأنه على الجهات الرسمية ان تتوخى كل تدابير الحيطة والحذر في التعاطي مع قضايا التطبيع وطنيا وعريا.

إن النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين وإذ تجدد دعمها لكلّ أشكال المقاومة من أجل تحرير فلسطين وإقامة دولتها المستقلة وعاصمتها القدس فإنّها:

– تطالب الحكومة التونسية بموقف حازم رافض لهذا الخطوة التطبيعية وتدعوها إلى اتّخاذ خطوات ملموسة للمساهمة في إسقاطها وفي مقاطعة كلّ تحالف سياسي داعم للموقف الأمريكي والصهيوني.

– تدعو إلى الكف عن عقلية الاستسلام والتبرير والعمل على إطلاق مبادرات فعليّة وحقيقيّة لضمان تمتّع الشعب الفلسطيني بحقّه في تقرير المصير وبناء دولته المستقلّة وعاصمتها القدس وضمان الحماية للشعب الفلسطيني من كلّ الانتهاكات التي يتعرّض لها ووقف كافة أشكال التطبيع مع “الكيان الصهيوني”.

– تنادي بالتحرّك على المستوى الدولي والضغط عبر القوى الديمقراطية والمجتمع المدني والحركة النقابية العالمية من أجل التصدّي لقطار التطبيع باعتباره خرقا لكلّ المواثيق الدولية، وتدعو شعوب العالم إلى رفض هذا المسار الاستعماري وعدم الانجرار وراءه.

-تدعو كل القوى السياسية والمدنية والشعبية في تونس إلى تكوين عاجل لتنسيقية دائمة رافضة لمسارات التطبيع مع الكيان الصهيوني وتنظيم تحركات واسعة ودورية ضدها.

قد يعجبك ايضا