المحرس: تقدم في تركيز أسس المشروع النموذجي للتصدي للإنقطاع المدرسي

ورشة تكوينية - معهد - المحرسإحتضن معهد علي بورقيبة المحرس يوم الإربعاء 29 جانفي 2020 ورشة تكونية حول الدعم المدرسي(SS ) أثثتها الأستاذة الجامعية و الخبيرة الدولية لدي المركز الدولي للدراسات البيداغوجية “CIEP” نجوى غريس و ذلك في إطار مشروع” M4D” وضع آلية رباعية الأبعاد بالوسط المدرسي للتصدي الإنقطاع والتسرّب المدرسي الذي تشرف عليه وزارة التربية المتمثلة في المندوبية الجهوية للتربية صفاقس 1 وبالتعاون مع مكتب اليونسيف وبمساعدة اليونسيف وبمساعدة المركز المركز الدولي للدراسات البيداغوجية CIEP.

هذه الورشة أشرف عليها كل من ممثل عن المركز الدولي للدراسات البيداغوجية والمنسق الوطني لمشروع ” M4D” الأستاذ التيجاني قماطي، مدير مساعد للحياة المدرسية و شؤون التلاميذ بالمرحلة الإعدادية والتعليم الثانوي بالمندوبية الجهوية للتربية صفاقس 1 بصفة المنسق الجهوي للمشروع الأستاذ عبد الوهاب الجربي، متفقد مادة اللغة الفرنسية الأستاذ منير دمق و محمد الفقي متفقد مادة الرياضيات و الأستاذة أسماء عباس متفقدة مادة علوم الحياة و الارض و بحضور ثلة من الأساتذة.

ممثل عن المركز الدولي للدراسات البيداغوجية المنسق الوطني لمشروع ” M4D” الاستاذ التيجاني قماطي أفاد:” أن الحاجة للمشروع ملحة نظرا للعدد المهول لإنقطاع التلاميذ عن الدراسة والذي بلغ حولى 110 ألف تلميذ و تلميذة ، وهو خطر سينتج على عدة مستويات منها الإقتصادية والاسرية، وأيضا الإجتماعية والفردية ، والحال أن لهم الحق الدستوري في إستكمال الدراسة ، بإعتبارهم ضحايا الوضع مما أدي بهم إلى الفشل او الإنقطاع عن التمدرس” .

مضيفا ان المشروع قد إنطلق عبر التدارس، ثم إعادة خطة علي المستوي المركزي و الجهوي والمحلي( المؤسسات التربوية ) وذلك بالإعتماد على اربعة أليات.

  •  ألية تنظمية:

تتمثل في إنشاء مكتب إضغاء و مراقبة التلاميذ وهو هيكل ينتظر ان يركز في كافة المؤسسات التربوية و الذي يترأسه مدير المؤسسة ، و سيكون القيم العام بصفة منسق لأعمال المكتب و أعضاء و مستشار في الإعلام المدرسي و إخصائي نفساني و عامل إجتماعي و طبيب الصحة المدرسية و أستاذ منسق في الدعم المدرسي.

  • الدعم المدرسي :

وهي ألية قديمة..جديدة ، ستكون هناك إضافات على مستوي المحتوي و التنظيم و بعض التدخلات، إما تدخل على مستوي كامل القسم أو على مجموعة مصغرة، و الهدف من هذه الآلية ان نتوقي من الفشل الدراسي عبر إجراء إستباقي، الغرض منه تمكن التلاميذ لتجاوز العصوبات، و من المنتظر تقديم دروس و مجموعة أنشطة سيكون مجانية للتلاميذ و مدفوعة الاجر للمدرسين.

• التعليم الإستدراكي :

وهي آلية خصصت لإستقبال صنفين، إما الذين إنقطعوا عن الدراسة و قراروا من تلقاء أنفسهم ، أو بتدخل احد الاطفال أو الولي أو التلميذ و قراروا العودة إلى المؤسسة التربوية سيتم إستقبالهم بهذه الآلية التي تنبني علي جدول اوقات مصغر لايتجاوز 20 ساعة و تتركز على معلومات أساسية وذلك بإشراف و إعتماد على خبرات و كفاءات عالية لدي المدرسين و المدرسات. اما الصنف الثاني من المنتفعين من هذه الالية الذين لهم صعوبات عميقة و نقائص في غاية الخطورة تهدد مستقبل تمدرسهم ، حيث سيتم التعجيل لإعادة تأهيلهم للإنخراط مجددا في المسارات الدراسية التقلدية رفقة زملائهم.

  •  الانشطة الثقافية و الرياضية:

هذه الآلية تمت إضافتها بإعتبارها هامة فهي ستخفظ من وطئة المحتويات التي تقدم للتلامبذ لتكشف قدراتهم التي لم تيسر لهم ظروف التعلم التقلدية إكتشافها و بمجرد أن تكشف ستعيد لهم الثقة بالنفس.

كما اشار الاستاذ التيجاني قماطي أن الأربعة أليات تم الإستعداد لهم بتدخلين، فالأولى بتطبيقة إعلامية و ستكون جاهزة قريبا، تأخذ بعين الاعتبار كل التلاميذ عبر الإعتماد على آراءهم الدراسي في مختلف المواد و سنوات رسوبهم و قرارات المجالس التأديبية ، لتحدد درجة الخطورة و الرجوع إلي ألية مكتب الإصغاء و المرافقة، كذلك جمع إستبيانات للتعميق في وضعهم العائلي، المحيط الإجتماعي علاقتهم مع المدرسين و الفاعلين كي يتدارك ما فات.
ليختتم بان هذا المشروع سيقلص في عدد الاطفال المنقطعين عن الدراسة و سيساهم في إنخفاض حالات العنف التي تفشت في المؤسسات التربوية ، كذلك العداء القائم بين التلميذ و المؤسسة الذي تفترض أن تكون حاضنة له بعد حضن العائلة.

كما أشار المنسق الجهوي للمشروع الأستاذ عبد الوهاب الجربي أنه تم إختيار المؤسستين وهم إعدادية المحرس و معهد على بورقيبة لتبني هذا المشروع الذي سيكون علي عدة مراحل، مشيرا ان هذه الورشة شهدت حضور متميز لكل الأطراف المشاركة والمساهمة و إرتياح للتقدم الحاصل في تركيز أسس هذا المشروع بالمؤسستين المذكورتين.

أستاذة مادة الرياضيات منيرة لوصيف فرج ، وهي من بين المشاركات، اعتبرت هذا المشروع مكسب لتلامذتنا و للجهة
والذي يهدف إلى مرافقة التلميذ و البحث عن الحلول التي ستمكنه من مواصلة مساره الدراسي و إسترجاع ثقته في نفسه، كذلك بر إيجاد حلول للصعوبات التي تعترض التلميذ في المراحل الأساسية عند التمدرس( حسب الإختصاص )، إضافة بالإهتمام بالتلاميذ الذين إنقطعوا عن التمدرس عبر إلتحاقهم في قسم خاص و برنامج خاص بهم مع التشجيع علي الأنشطة الثقافية و الرياضية والتي ستساهم في الإستعادة الثقة بالنفس.

كما أضافت الاستاذة منيرة، أن مجموعة هامة من الاساتذة قد شاركوا في المشروع منذ تأسيسية سنه 2018 وهم أستاذ مادة العربية منذر رمضان و أستاذة مادة مادة علوم الحياة فتحية شنيور و أستاذة مادة الفرنسية دليلة عزيز و أستاذ مادة الرياضيات نادر عقيد و مدير المدرسة الإعدادية بالمحرس الأستاذ محمد سلام و مدير معهد على بورقيبة المحرس الأستاذ عادل الحزامي و القيم عام عبد المجيد الموانع و القيمة عائشة قمير .

وائل الرميلي

قد يعجبك ايضا