الموسيقار حمادي بن عثمان في ذمة الله

إنّا لله وإنا إليه راجعون

 

فقدت الساحة الموسيقية في تونس اليوم الثلاثاء 16 فيفري 2021، الموسيقار حمادي بن عثمان.

وقد نعت وزارة الشؤون الثقافية، ببالغ الحسرة والأسى الموسيقار والفنّان الكبير حمّادي بن عثمان الذي وافاه الأجل المحتوم اليوم.

ويعدّ الراحل أحد أهمّ أعلام الموسيقى في تونس، عرف مؤلّفا موسيقيا وقائدا لفرق فنية ومسؤولا في مواقع مختلفة في قطاع الموسيقى.

وقد أدار الراحل حمادي بن عثمان في منتصف الثمانينات الفرقة الوطنية وأشرف على مصلحة الموسيقى بالإذاعة والتلفزة.

ويعتبر الفقيد رائدا من رواد نهضة الموسيقى التونسية في الثمانينات، كما أدار باقتدار عدّة مؤسسات موسيقية في صلب وزارة الثقافة أو في مؤسستي الإذاعة أو التلفزة.

وشارك الراحل حمادي بن عثمان كملحّن في أكثر من 40 عمل مسرحي، وتعامل مع مؤسسة المسرح الوطني وجلّ الفرق المسرحية، وهو الذي قام بوضع الموسيقى المميّزة لأيام قرطاج المسرحية في دورتها التأسيسية.

وكان للفقيد حمادي بن عثمان بصمته الفنية في عدد هام من الأعمال الدرامية بتأليف الموسيقى التصويرية لهذه الأعمال التي نذكر منها “الخطاب ع الباب” و”وردة” و”ماطوس” و”باب الخوخة” و”إخوة وزمن” ، إلى جانب أعمال أخرى سينمائية منها “حبيبة مسيكة” و”شيشخان” و”يا سلطان المدينة” وغيرها.

وبهذه المناسبة الأليمة تتقدّم وزارة الشؤون الثقافية بأحرّ التعازي إلى الأسرة الثقافية والموسيقية في تونس، وإلى عائلة الراحل حمادي بن عثمان، راجية من الله تعالى أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته وأن يلهم أهله جميل الصبر والسلوان.

وإنّا لله وإنّا إليه راجعون.

قد يعجبك ايضا