صفاقس: تواصل عملية التمشيط على مفقودين تونسيين

الحرس - البحري

تتواصل عملية التمشيط على مفقودين تونسيين، كانوا ينوون اجتياز الحدود البحرية خلسة نحو القطر الايطالي انطلاقا من سواحل العطايا بجزيرة قرقنة، جراء غرق مركبهم الذي يعد حسب التحريات الاولية 19 نفرا، فجر يوم 18 افريل الجاري، الى ما لا نهاية، وذلك الى حين اخراجهم احياء او انتشال جثثهم لاتخاذ الاجراءات القانونية بشانهم، وفق ما افاد به الناطق الرسمي باسم اقليم الحرس البحري بالوسط ورئيس المنطقة البحرية للحرس الوطني بقرقنة، المقدم علي العياري، اليوم الاربعاء، في تصريح اعلامي.

واوضح المصدر ذاته، ان التحريات الاولية تفيد ان المجتازين الـ19، قد انطلقوا ليلة 17 افريل في حدود الساعة العاشرة ليلا من سواحل العطايا بجزيرة قرقنة في اتجاه القطر الايطالي، غير انه بعد 3 ساعات من الابحار تعرض مركبهم الى تسرب مياه مما نتج عنه غرق المركب في احداثيات تبعد حوالي 20 ميل عن سواحل جزيرة قرقنة.

وأشار الناطق الرسمي الى ان “وقائع الحادثة تعود الى الى اعلام المنطقة البحرية للحرس الوطني بقرقنة، من قبل احد البحارة حول وجود 4 انفار تونسيين بصدد الغرق، وقد تم للغرض توجيه دوريات بحرية تابعة للمنطقة البحرية بقرقنة من اجل انقاذ الاربعة مجتازين الذين هم اصيلي ولايات القيروان وصفاقس وسيدي بوزيد، كما تم بالتنسيق مع المناطق البحرية للحرس الوطني بصفاقس والمهدية وجيش البحر، تسخير وحدات عائمة لتمشيط المكان الذي تم فيه العثور على الاربعة مجتازين من اجل البحث عن مفقودين محتملين آخرين في ذلك الوقت”.

واضاف العياري، انه “قد تم الدخول بالمجتازين الاربعة الى ميناء القراطن في حدود الساعة الرابعة بعد الزوال، وبالتنسيق مع وحدات الحماية المدنية والمستشفى الجهوي سليم الحضري بقرقنة، تم تسخير سيارة اسعاف لنقل المجتازين للمستشفى الجهوي سليم الحضري حيث تلقوا الاسعافات اللازمة، ومن ثمة تحويلهم الى مقر المنطقة البحرية في قرقنة وتكليف فرقة الارشاد البحري لاتخاذ الاجراءات القانونية بشانهم.

وبالرجوع الى النيابة العمومية، اذنت بفتح محضر عدلي موضوعه تكوين وفاق قصد اجتياز الحدود البحرية خلسة الناجم عنه الموت”. ولفت العياري الى ان “التحريات قد انطلقت في الحين من قبل وحداتنا بالتنسيق مع الوحدات المركزية والاسلاك الاخرى التابعة لوزارة الداخلية، وقد تم البارحة فجرا ضبط احد المنظمين الضالعين في تنظيم عملية اجتياز الحدود البحرية خلسة، وان التحريات متواصلة من اجل القاء القبض على منظمين آخرين ضالعين في عمليات هجرة غير شرعية في جهات اخرى.”

وخلص المتحدث الى القول “انه بسبب رداءة الاحوال الجوية، فانه من المرجح ان تنقطع عملية التمشيط على المفقودين التونسيين، ليتم استئنافها مباشرة بعد تحسن الاحوال الجوية، عبر الوحدات العائمة التابعة لاقليم الحرس البحري بالوسط والتنسيق مع جيش البحر الذي سخر وحدات عائمة وفريق غوص وطائرة عمودية تابعة للادارة العامة للحرس الوطني للقيام بطلعات جوية وتمشيط المكان الي تم فيه العثور على المجتازين الاربعة.”

قد يعجبك ايضا