صفاقس: تكريم أعضاء المجلس الجهوي اعترافا بما قدموه من جهود رغم الصعوبات والتحديات
اختتمت أشغال الدورة العاشرة للمجلس الجهوي لولاية صفاقس للفترة النيابية الممتدة من 5 جوان إلى 5 سبتمبر 2026، أثناء جلسة ختامية انعقدت تحت إشراف جمال البقص، رئيس المجلس الجهوي، وبحضور محمد الحجري، والي صفاقس، والسيد المعتمد الأول محمد النفطي قدودة.
وقد خُصصت الجلسة لتقييم حصيلة الفترة النيابية والتداول في جملة من الملفات الجهوية ذات الأولوية، وفي مقدمتها أزمة المياه المعدنية المعلبة، حيث تم الوقوف على أسباب اضطراب الإنتاج والتزويد، والتأكيد على أن الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي كانت من أبرز العوامل المؤثرة في نسق التعليب والتوزيع، مع تسجيل مؤشرات إيجابية على انفراج الأزمة وعودة نسق التزويد تدريجيًا.
كما تم التأكيد على أهمية استمرارية العمل المؤسساتي والتنسيق مع المجلس الجهوي الجديد، ومواصلة متابعة المشاريع التنموية المعطلة بالجهة، والعمل على تجاوز الإشكاليات والعراقيل التي حالت دون إنجازها، بما يسهم في دفع عجلة التنمية والاستجابة لمشاغل المواطنين.
وتناولت الجلسة كذلك الاستعدادات اللوجستية للسنة الدراسية 2026-2027، إلى جانب الملفات الاجتماعية، وخاصة المتعلقة بالأشخاص ذوي الإعاقة، مع التأكيد على مواصلة الإحاطة بهم والدفاع عن حقوقهم وتحسين ظروف إدماجهم.
كما شدد أعضاء المجلس على أهمية دور المجالس المحلية والجهوية المنتخبة في متابعة مشاغل المواطنين، ومراقبة سير المشاريع، وطرح الإشكاليات التنموية، والمساهمة الفعلية في التنمية المحلية والجهوية وتعزيز العمل المؤسساتي.
وفي ختام الأشغال، تم تكريم أعضاء المجلس الجهوي وتسليمهم شهادات شكر وتقدير، اعترافًا بما قدموه من جهود وعمل أثناء فترة نيابتهم، وما بذلوه من عطاء في خدمة الجهة والوطن، رغم مختلف الصعوبات والتحديات التي عرفتها البلاد والجهة.
وبالمناسبة، توجه محمد الحجري، والي صفاقس، بكلمة شكر وتقدير إلى كافة أعضاء المجلس الجهوي، مثمنًا جهودهم وما قدموه من عطاء، رغم الظروف الصعبة وموجة الحر الاستثنائية التي شهدتها البلاد التونسية.
وأكد الوالي أن المجالس المنتخبة تضطلع بدور أساسي وفاعل في التنمية المحلية والجهوية، من خلال متابعة المشاريع والملفات التنموية والاجتماعية، وطرح مشاغل المواطنين، والمساهمة في تعزيز العمل المؤسساتي وتقريب القرار من المواطن.
وباختتام أشغال الدورة العاشرة، تُختتم الفترة النيابية للمجلس الجهوي، وسط التأكيد على ضرورة ضمان استمرارية الملفات والمشاريع والتنسيق مع المجلس الجهوي الجديد، بما يضمن مواصلة العمل ودفع مسار التنمية بولاية صفاقس والاستجابة لتطلعات أهالي الجهة.