الدورة 60 لمعرض صفاقس الدولي: يوبيل ماسي يحتفي بالتاريخ ويستشرف المستقبل

معرض صفاقس الدولي احتضنت إدارة معرض صفاقس الدولي ندوة صحفية خصصت لتقديم أبرز ملامح الدورة الستين للمعرض، التي تكتسي طابعا استثنائيا بمناسبة الاحتفال باليوبيل الماسي لهذه التظاهرة الاقتصادية والتجارية العريقة، والتي تعد من أبرز المواعيد السنوية بجهة صفاقس وعلى المستوى الوطني.
وتنظم هذه الدورة جمعية المعارض والمؤتمرات الدولية بصفاقس تحت شعار “اليوبيل الماسي… تاريخ يُبنى ومستقبل يُصنع”، في رسالة تجمع بين الاعتزاز بمسيرة ستة عقود من النجاح والتطلع إلى آفاق جديدة من التطور والابتكار.
ومن المنتظر أن تنتظم فعاليات الدورة الستين من 9 إلى 23 جوان 2026 على امتداد خمسة عشر يوما، حيث تفتح أبواب المعرض يوميا من الساعة الحادية عشرة صباحا إلى منتصف الليل، لاستقبال الزوار من مختلف جهات البلاد.

وأكد المنظمون أن هذه الدورة ستشهد مشاركة حوالي 170 عارضا يمثلون مختلف القطاعات الاقتصادية والتجارية والحرفية، من كبار المصنعين والتجار والحرفيين، مع توقع استقبال ما يقارب 250 ألف زائر طوال فترة المعرض.

وعلى مستوى الفضاءات والعروض، تم إعداد تقسيم هندسي عصري يضمن راحة العارضين والزوار، مع تنوع كبير في المنتجات المعروضة التي تشمل الملابس والأحذية والديكور والمفروشات وغيرها من السلع الاستهلاكية. كما سيتم تخصيص جناح متميز للخزف والبورسلين بمشاركة شركة Tunisie Porcelaine، إلى جانب فضاءات مخصصة للحرفيين القادمين من مختلف ولايات الجمهورية.

كما تولي إدارة المعرض اهتماما خاصا بالجانب الترفيهي والجمالي، من خلال توفير ديكور مميز وتهيئة فضاءات ترفيهية على مساحة تتجاوز 4000 متر مربع في الهواء الطلق، تشمل مناطق للعروض والأنشطة العائلية وفضاء متكاملا للألعاب.

ولإضفاء مزيد من التشويق على هذه الدورة الاستثنائية، برمج المنظمون سلسلة من المسابقات والجوائز اليومية لفائدة الزوار، إلى جانب السحب الختامي الكبير الذي سيقام في اليوم الأخير للمعرض، حيث ستكون الجائزة الكبرى سيارة جديدة.

وتعد الدورة الستون لمعرض صفاقس الدولي محطة بارزة في تاريخ هذه المؤسسة العريقة، وفرصة لتجديد دورها كفضاء اقتصادي وتجاري وثقافي يجمع بين الترويج للمنتوج الوطني ودعم الحرفيين والمؤسسات الاقتصادية، مع توفير وجهة ترفيهية مميزة للعائلات والزوار خلال فترة الصيف.

قد يعجبك ايضا