16 عائلة توافق على التبرع بأعضاء ذويها وتساهم في إنقاذ حياة 46 شخصا
أفادت الدكتورة بثينة زناد، منسقة بالمركز الوطني للنهوض بزراعة الأعضاء، بأن سنة 2025 شهدت موافقة 16 عائلة على التبرع بأعضاء ذويها، ما ساهم في إنقاذ حياة 46 شخصًا، مشيرة إلى أن نحو 30% من المرضى يعانون من فشل كلوي ويحتاجون بشكل عاجل إلى زراعة كلى لتحسين نوعية حياتهم.
وأضافت زناد أن عدد المسجلين كمتبرعين في تونس يقدّر بنحو 16 ألف شخص فقط، وهو رقم اعتبرته محدودًا مقارنة بالاحتياجات، مع إمكانية بلوغه 100 ألف، مؤكدة أن المركز يواصل حملات التوعية والتحسيس بهدف تعزيز ثقافة التبرع بالأعضاء.
وأوضحت الدكتورة زناد، في تصريح لاكسبراس، أن أغلب عمليات زراعة الأعضاء، وخاصة القلب والكبد، تعتمد على متبرعين في حالة موت دماغي.
وأشادت زناد، بتجاوب العائلات التونسية التي وافقت مؤخرًا على التبرع بأعضاء ذويها، ما مكّن من إنجاز عمليات استئصال وزراعة شملت القلب والكليتين، وأُنجزت في آن واحد وأسهمت في إنقاذ حياة عدد من المرضى.
ويأتي ذلك عقب نجاح عملية متعددة الأعضاء نُفذت مؤخرًا بولاية المهدية، حيث تم، بعد موافقة عائلة متبرع متوفى دماغيًا، نقل ثلاثة أعضاء إلى مرضى في حاجة إلى زراعة، وفق بلاغ لوزارة الصحة. وقد شملت العملية زراعة قلب بمستشفى الرابطة وزراعة كليتين لمريضين مدرجين على القائمة الوطنية للانتظار.
