صفاقس: برمجة جلسة عمل للنظر في مدى تقدم مشروع تبرورة وفتح الشواطئ المغلقة أمام المواطنين
تم، أثناء جلسة عمل بمقر المجلس الجهوي بصفاقس، أمس، الاتفاق على برمجة جلسة عمل خاصة بمشروع تبرورة يوم 16 جويلية 2026 للنظر في مدى تقدم المشروع واتخاذ الاجراءات القانونية لرفع الحواجز من الملك العمومي البحري لفتح شواطئ تبرورة المغلقة أمام المواطنين مع التزام الشركة بحماية ممتلكاتها و تجهيزاتها بما يحقق المصلحة العامة و يحافظ على متطلبات المشروع.
ونظرت الجلسة في مدى تقدم الملفات التنموية، والاستعداد للاستحقاقات القادمة، في إطار مواصلة دعم مسار التنمية بولاية صفاقس.
وقد تمحورت أشغال الجلسة حول النقاط التالية:
- تقييم جلسات شهر جوان، ولا سيما الاجتماعات المنعقدة مع المجامع المائية، ومتابعة مخرجاتها والوقوف على مدى تنفيذ التوصيات الصادرة عنها.
- الاستماع إلى مداخلة العضو ثامر، الذي أفاد بأنه تم تنظيم زيارة ميدانية من قبل الإدارة المكلفة بالمجامع المائية، تمت خلالها معاينة مشروع إنشاء محطة لتحلية المياه. وأوضح أن استكمال المشروع يبقى رهين ربطه بالشبكة المائية بعد استكمال مشروع محطة الضخ، كما أشار إلى تسجيل تدخل إيجابي لإدراج المشروع ضمن المخطط التنموي 2026-2030، على أن تُعرض المقترحات على البنك الإسلامي للتنمية للنظر في تمويلها.
- مناقشة الإشكاليات المطروحة بجزيرة قرقنة، وفي مقدمتها مشاكل النقل البحري ووضعية الشركة الجديدة للنقل بقرقنة، إلى جانب عدد من الملفات المستعجلة التي شهدت تفاعلًا إيجابيًا من مختلف الأطراف المعنية.
- التأكيد على ضرورة دعم المجامع المائية بمختلف معتمديات الولاية، والأخذ بعين الاعتبار المقترحات والحاجيات المطروحة لتحسين خدمات التزود بالماء الصالح للشراب.
- الاتفاق على تنظيم جلسة عمل خاصة بالتنمية الفلاحية المندمجة والتنمية الحضرية المندمجة، يتم خلالها عرض المشاريع والبرامج المقترحة ومتابعة مدى تقدم إنجازها.
- الاتفاق على عقد جلسات عمل دورية ومتتالية، وضبط خطة عمل المجلس الجهوي للفترة القادمة، مع تنظيم العلاقة مع مختلف السلط، وعقد جلسة عامة تجمع المجلس الجهوي بالمجالس المحلية، إضافة إلى برمجة زيارات ميدانية إلى مختلف العمادات والمعتمديات للوقوف على الإشكاليات التنموية ورفعها إلى الجهات المختصة.
كما تم التطرق إلى مدى تقدم إعداد المخطط التنموي 2026-2030، والاستفسار عن تقدم الإدارة في إدراج المشاريع والمقترحات المقدمة ضمن هذا المخطط، والتأكيد، بالتوافق بين أعضاء المجلس، على اعتماد التدرج في إرساء البناء القاعدي وتعزيزه، والعمل في إطار وحدة النواب لدعم مشروع رئيس الجمهورية، من خلال اقتراح مشاريع تنموية تستجيب لأولويات الجهات وتطلعات المواطنين.
وفي ختام الجلسة، أكد رئيس المجلس على ضرورة مواصلة التنسيق بين المجلس الجهوي والمجالس المحلية والإدارات الجهوية، ومتابعة تنفيذ التوصيات والبرامج التنموية، بما يحقق مصلحة ولاية صفاقس ويستجيب لتطلعات المواطنين