خبير في السياسات الفلاحية: مرض سل الزيتون ليس جديدا ولا داعي للتهويل بشأنه

شجرة الزيتونأفاد الخبير في السياسات الفلاحية أنيس بن ريانة، بأن مرض سلّ الزيتون البكتيري، الذي أثار جدلا في الفترة الأخيرة، ليس مرضا جديدا، داعيا إلى عدم التهويل بشأنه.

ووفق ما أكده الخبير بن ريانة، فإن الإجراءات الوقائية من مرض سلّ الزيتون تتمثل في مراقبة المشاتل، ومنع تداول أو زراعة الشتلات المصابة أو مجهولة المصدر، إلى جانب إخضاع عمليات القطع والتقليع إلى الترخيص المسبق.

كما تشمل هذه الإجراءات تعقيم أدوات التقليم والقصّ بالكحول أو بمحلول معقّم عند الانتقال من شجرة إلى أخرى، تفادياً لانتقال البكتيريا، وفق ما نقله بن ريانة.

وأضاف أنيس بن ريانة، في تصريح لاكسبراس، أن الوقاية تتمثل أيضا في رشّ أشجار الزيتون بالمبيدات النحاسية مرتين في السنة: الأولى في الخريف، مباشرة بعد جني الثمار، والثانية في الربيع، قبل بداية الإزهار.

ونصح الخبير في السياسات الفلاحية، بالرشّ الفوري بهذه المبيدات إثر تساقط البَرَد أو هطول الأمطار الغزيرة، لحماية الجروح التي قد تُحدثها العوامل الجوية، وبقطع الأغصان والأجزاء شديدة الإصابة التي تظهر عليها الأورام، وحرقها فوراً خارج البستان، لمنع انتشار العدوى.

كما نصح بن ريانة بمكافحة حشرات الزيتون، وخاصة ذبابة ثمار الزيتون، لدورها في النقل الميكانيكي للبكتيريا بين الأشجار، مشيراً إلى أن المداواة تقتصر على الأشجار المصابة فقط.

ودعا بن ريانة، في السياق ذاته، إلى اقتناء شتلات الزيتون من المشاتل المحلية المرخّص لها والخاضعة للمراقبة، تفادياً لانتقال الأمراض البكتيرية والفيروسية.

قد يعجبك ايضا