مندوب السياحة بصفاقس: تحسن الطلب على صفاقس كوجهة سياحية
أفاد المندوب الجهوي للسياحة بصفاقس فتحي زريدة، بأن التحضيرات للموسم السياحي بالجهة انطلقت منذ يوم 28 أفريل 2026 بجلسة عمل بإشراف والي صفاقس، حيث تم التأكيد على ضرورة إحكام الاستعدادات وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، خاصة البلديات السياحية الثلاث بالجهة، بلدية صفاقس، بلدية المحرس و بلدية قرقنة، إضافة إلى الإطار المحلي والهياكل ذات الصلة.
وأشار زريدة إلى أن العمل يشمل محاور متعددة من بينها الأمن، المراقبة الصحية داخل المؤسسات السياحية، الوضع البيئي، إضافة إلى الترويج للوجهة السياحية بالجهة.
وكشف المندوب الجهوي للسياحة، عن تسجيل تراجع في عدد الوافدين بنسبة 4.7 بالمائة، مقابل تراجع في عدد الليالي المقضاة بنسبة 14.7 بالمائة خلال الفترة الأخيرة، مشيرا إلى أن جزيرة قرقنة سجلت وحدها تراجعا بـ40.3 بالمائة، مرجعا ذلك إلى إشكاليات النقل والتقلبات الجوية والاضطرابات التي أثرت على حركة الرحلات.
في المقابل أكد فتحي زريدة أن المؤشرات الخاصة بالموسم الصيفي الحالي تبقى إيجابية، حيث بلغت نسب الحجوزات مستويات قياسية وصلت إلى 100بالمائة في بعض الفترات، ما يعكس عودة تدريجية للنسق السياحي وتحسن الطلب على صفاقس كوجهة سياحية.
وشدد زريدة، في تصريح لاكسبراس، على دور السياحة الداخلية في دعم القطاع جهويا، خاصة في جزيرة قرقنة، مشيرا إلى أن الإقامات والشقق المفروشة أصبحت تستقطب عددا هاما من المصطافين، في ظل محدودية الطاقة التصنيفية للنزل بالجهة، داعيا في هذا السياق إلى مزيد تنظيم هذا القطاع عبر أطر قانونية واضحة بالتنسيق مع وزارة السياحة، بما يضمن جودة الخدمات ويحسن من تنافسية صفاقس كوجهة سياحية.
وأكد المندوب الجهوي أنه وبمناسبة الموسم السياحي الصيفي بالجهة، تم وضع خطة متكاملة تقوم على أربعة محاور رئيسية، تتمثل في تعزيز الأمن وتأمين المؤسسات السياحية، مراقبة الجودة الصحية، تحسين الوضع البيئي، وتكثيف الترويج السياحي، بالإضافة إلى متابعة التزود بالمواد الأساسية داخل المؤسسات السياحية بالتنسيق مع مصالح وزارة التجارة.
كما أوضح زريدة أن البلديات السياحية تنتفع بتمويلات موجهة للنظافة، حيث تحصل بلدية صفاقس على 100 ألف دينار، وبلديتا المحرس وقرقنة على 50 ألف دينار لكل منهما و ذلك لتفيذ برامج النظافة بالمناطق السياحة التابعة لهم، كما يتم تنفيذ برامج لتنظيف الشواطئ بالتعاون مع وكالة حماية الشريط الساحلي، في إطار الاستعداد لذروة الموسم الصيفي الذي يشهد تضاعف عدد الوافدين على الجهة، مشيرا إلى أن الضغط الكبير خلال الموسم الصيفي يجعل الإمكانيات البلدية وحدها غير كافية، ما يستوجب مساهمة مختلف الأطراف من نزل ووكالات أسفار ومجتمع مدني.
واكد زريدة جاهزية جهة صفاقس للموسم السياحي الصيفي، وإستقبال زوار صفاقس من كل جهات البلاد.