والي صفاقس يأذن لبلدية صفاقس بالتدخل العاجل والفوري على مستوى هذه المناطق استعدادا لموسم الأمطار

محمد الحجريواكب والي صفاقس محمد الحجري، رفقة أعضاء اللجنة الجهوية لمجابهة الكوارث وتنظيم النجدة، زيارة ميدانية إلى عدد من النقاط الزرقاء، وذلك للاطلاع على نسق سير أشغال الاستعداد لموسم الخريف ومعاينة مدى جاهزية مختلف المصالح للتوقي من مخاطر الفيضانات.

وشملت الزيارة الميدانية:

  • وادي سيدي سالم
  • وادي المعو
  • قنطرة وادي المعو

كما دعا الوالي إلى ضرورة استكمال كافة التدخلات والأشغال المبرمجة قبل موفى شهر أوت، مع تكثيف التنسيق بين مختلف الأطراف المتدخلة.

وفي هذا الإطار، تم التنسيق بين جميع الأطراف لتكثيف التدخلات على مستوى وادي المعو، بما يضمن انسيابية سيلان المياه بصفة طبيعية، خاصة بالنظر إلى ارتباطه بحزام بورقيبة.

كما أذن الوالي لبلدية صفاقس بالتدخل العاجل والفوري على مستوى مفترق الحماية المدنية ومحطة النقل البري وشط القراقنة – الكورنيش، واتخاذ التدابير اللازمة لتفادي تكرار ارتفاع منسوب المياه وتجمعها بهذه النقاط خلال نزول الأمطار.

وفي إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمجابهة الكوارث والحدّ من مخاطرها، والوقوف على مدى جاهزية مختلف المتدخلين لاستقبال موسم الأمطار، وتنفيذًا لمخرجات جلسة العمل المنعقدة بمقر ولاية صفاقس بتاريخ 18 أوت 2026 بإشراف والي صفاقس محمد الحجري، تم تكليف الفريق الجهوي بولاية صفاقس بتنفيذ برنامج من التدخلات الميدانية الاستباقية، شمل عددًا من النقاط الزرقاء والمواقع التي تستوجب التدخل العاجل، ولا سيما جهر وتنظيف مصب القنال الحزامية ومصب قنال سيدي سالم.

وفي هذا الإطار، تم تنفيذ سلسلة من المعاينات الميدانية بعدد من المناطق بمختلف معتمديات الولاية، بهدف الوقوف على الوضعية الحالية لشبكات ومنشآت تصريف مياه الأمطار وتحديد النقاط التي قد تشكل عوائق أمام انسيابية مياه الأمطار، بما يسمح ببرمجة وتنفيذ التدخلات الضرورية بصورة استباقية قبل تهاطل الأمطار.

وتهدف هذه التدخلات أساسًا إلى تسهيل سيلان وتصريف مياه الأمطار، والحد من مخاطر تجمعها وارتفاع منسوبها، وتأمين جاهزية المنشآت والمنظومات المائية خلال فترات التقلبات المناخية، وذلك من خلال اعتماد مقاربة تشاركية تقوم على التنسيق المحكم بين مختلف الإدارات والمصالح الجهوية المتدخلة.

وتشمل هذه المقاربة، بالخصوص، مصالح التجهيز، ومصالح الفلاحة، ومصالح التهيئة العمرانية، والديوان الوطني للتطهير، وشركة سكاست، والبلديات المعنية، بما يضمن تكامل الأدوار وتوجيه التدخلات حسب الأولويات، مع الحرص على معالجة أسباب الإشكالات وليس الاكتفاء بالتدخلات الظرفية.

كما تم التأكيد على أهمية مواصلة المعاينات الميدانية ومتابعة النقاط الزرقاء، خاصة تلك المرتبطة بمصبات مياه الأمطار والقنوات والمنشآت التي يمكن أن تشهد تراكم الأتربة والنباتات والفضلات، إلى جانب ضرورة القيام بعمليات الجهر والتنظيف والصيانة الوقائية في الآجال المناسبة.

وتندرج هذه الإجراءات ضمن خطة استباقية متكاملة تهدف إلى تعزيز جاهزية ولاية صفاقس لموسم الأمطار، والرفع من نجاعة منظومة التصرف في مياه الأمطار، والحد من مخاطر الفيضانات، وضمان سرعة ونجاعة التدخل عند الحاجة، بما يحافظ على سلامة المواطنين والممتلكات والمنشآت والبنية التحتية.

وتتواصل هذه الأعمال بالتنسيق بين مختلف المتدخلين، مع متابعة دورية لمدى تقدم التدخلات ونجاعتها، بما يضمن استدامة نتائجها وتحسين قدرة المنظومة الجهوية على مجابهة مخاطر الأمطار والفيضانات.

قد يعجبك ايضا