تعليمات وزير التربية إثر معاينته بعض المؤسسات التربوية بصفاقس

نور الدين النورياتخذ وزير التربية نورالدين النوري، جملة من القرارات والإجراءات العملية الرامية إلى الإسراع بوتيرة التدخلات وتذليل الصعوبات المطروحة، إثر زيارة عمل ميدانية إلى ولاية صفاقس، شملت عددا من المؤسسات التربوية التابعة للمندوبيتين الجهويتين للتربية بصفاقس 1 وصفاقس 2.

ففي نطاق المندوبية الجهوية للتربية بصفاقس 2: أذن الوزير بما يلي:

  • الإعلان عن طلب عروض لتنفيذ القسط الثاني من برنامج صيانة المدرسة الابتدائية بالحلالفة ودعم تجهيزاتها بالأثاث المدرسي،
  •  إعداد الدراسات اللازمة لتنفيذ برنامج الصيانة الشاملة بمعهد البرمكي بمنزل شاكر، لتشمل الفضاءات الرياضية
  •  تنفيذ برنامج توسعة المدرسة الإعدادية بنفس المعهد مع تعهد مختلف فضاءاتها وصيانتها.
  •  برمجة إحداث قسط ثان بالمدرسة الإعدادية السعادي بالعامرة بعد استكمال إجراءات الاستلام النهائي للمشروع،
  •  على مستوى المركب التربوي بالعوابد: إحداث قاعة رياضة وملعب رياضي معشب بالمدرسة الإعدادية مع إعداد الدراسات اللازمة لتوسعة المؤسسة، وتوفير التجهيزات الرياضية بالمدرسة الابتدائية بنفس المركب.

أما على صعيد المندوبية الجهوية للتربية بصفاقس 1، فقد أسدى الوزير تعليماته المتمثلة فيما يلي:

  • ضرورة تخصيص الاعتمادات اللازمة لتنفيذ برنامج تدخل شامل بمعهد 15 نوفمبر 1955 بصفاقس المدينة يتمثل في تهيئة كامل الفضاءات المدرسية والساحات والمداخل الرئيسية للمؤسسة، مع اتخاذ كل الإجراءات الترتيبية والاستثنائية لاستكمال الدراسات والإعلان عن طلب العروض، فضلا عن توفير تجهيزات إعلامية وتكييف قاعة الأساتذة وتجديد كامل الأثاث المدرسي.
  •  إعداد الدراسات اللازمة لتنفيذ برنامج الصيانة الشاملة بالمدرسة الإعدادية بعقارب.
  •  دعوة المقاولة المكلفة بإنجاز مشروع المدرسة الإعدادية ببئر علي بن خليفة إلى دفع نسق تنفيذ الأشغال بهدف استكماله قبل موفى السنة الحالية، مع اتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان استغلاله في أسرع الآجال.

 وفي ختام هذه المحطة، اطلع الوزير على الأشغال المنجزة بالقسط الأول من مشروع معهد بئر علي بن خليفة، وأذن بإعداد دراسة معمارية فنية شاملة لمختلف مكونات المؤسسة، إلى جانب إعداد دراسة جدوى بشأن إحداث مدرسة ابتدائية داخل حوزة المعهد.

وأكد الوزير، في مختلف المحطات، حرص الوزارة على تسريع نسق إنجاز المشاريع التربوية والاستجابة لحاجيات المؤسسات دون تأخير، مشددا على أهمية التنسيق بين مختلف المتدخلين للمحافظة على جودة انطلاقة هذه السنة الدراسية وتوفير بيئة تعليمية تحفظ كرامة المتعلم والمربي على حد سواء.

وتندرج هذه الزيارة ضمن التوجه العام لوزارة التربية الرامي إلى تدعيم البنية التحتية التربوية عبر مشاريع الصيانة والإحداثات الجديدة، والحدّ من الاكتظاظ، وتحسين ظروف الاستقبال بالمؤسسات التعليمية بمختلف جهات الجمهورية، بما يضمن حياة مدرسية جاذبة ولائقة بكافة مكونات الأسرة التربوية على السواء.

قد يعجبك ايضا