من بلاغ ضياع إلى كشف سلسلة جـ.ـرائـ.ـم بصفاقس… ما القصة؟

جريمة قتلتمكنت فرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بصفاقس، الأسبوع المنقضي، من فكّ لغز اختفاء محمد الناصر الحاج حميدة (شُهر عم حمادي) بعد فقدانه منذ حوالي 6 أشهر.

وتعود وقائع الحادثة إلى إقدام شخص من سكان معتمدية طينة (متزوج ولديه 3 أطفال) على استدراج شاب لمنزله بحجة إعطائه مبلغا ماليا مدينا له به، ثم طعنه عدة مرات، قبل أن يتمكن الضحية من الفرار والنجاة.

وبمواصلة الفرقة المذكورة البحث عن الشخص المفقود، عُثر على سيارته بحوزة شخص بمنطقة قرقور، والذي أكد بعد التحقيق معه بأنه تسلمها من ذي الشبهة في محاولة القتل طعنا.

وبعد التحقيق مع ذي الشبهة، اعترف باستدراج الضحية وتسديد ضربة قاتلة على مستوى الرأس بأداة صلبة، ودفنه في حديقة منزله.

وقد أذنت النيابة العمومية برفع الجثة ونقلها إلى التشريح قبل تسليمها إلى عائلة الهالك.

ووفق ما أفاد به شهود عيان، فإن المشتبه به المودع بالسجن قد اعترف بارتكاب جرائم قتل أخرى، وكشف عن أماكن دفن ضحاياه في حديقة منزله، من بينهم محمد الناصر الحاج حميدة، وشخص من دول إفريقيا جنوب الصحراء، إضافة إلى رفات جثة أخرى تعود إلى سنوات.

وتواصل الجهات المختصة الأبحاث لكشف كامل ملابسات القضية.

يذكر أن الفقيد محمد الناصر وهو بائع متجول من مواليد 1954 كان قد اختفى منذ يوم 31 مارس 2026 بعد أن غادر المنزل على متن سيارته في اتجاه الجم ثم القيروان، وفق إعلان الضياع الذي أصدرته عائلته آنذاك.

قد يعجبك ايضا