صفاقس: عبد الفتاح مورو يشدد على ضرورة المحافظة على استقلالية القرار الوطني

عبد الفتاح موروافتتح مرشح حركة النهضة للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها 2019، عبد الفتاح مورو، حملته الانتخابية من مدينة صفاقس، باجتماع شعبي عقده مساء الاثنين بأحد الفضاءات الخاصة بصفاقس الجنوبية، وشهد حضور عدد كبير من أنصار الحركة من عديد ولايات الجمهورية، فضلا عن قياداتها المركزية والجهوية.

واستهل مورو كلمته بالترحم على روح الشهيد نجيب الله الشارني الذي استشهد، الاثنين، في عملية أمنية تم خلالها القضاء على ثلاثة عناصر إرهابية، مشددا على “عزم التونسيين على استئصال آفة الإرهاب، ووقوفهم صفا واحدا في وجهه”.

واعتبر أن الانطلاق في الحملة من صفاقس “يقترن بشعور قوي بالوطنية، وبإرادة لا تلين للبناء، وقدرة على الصمود برهنت عليها الجهة إبان دفاعها الشرس على الوطن والوقوف في وجه الاستعمار وجددتها هذه الولاية يوم 12 جانفي 2011 لتساهم في رسم صورة ناصعة لتونس الحرة الديمقراطية”.

وشدّد مرشح النهضة على أن “التونسيين مطالبون أكثر من أي وقت مضى بضرورة صون أرض تونس وسيادتها واستقلالية قرارها، وتعزيز مناخ الأمن والاستقرار فيها، في كنف التساوي والتكافؤ بين الفئات والجهات واحترام القانون والمؤسسات والدستور”.

وقال “إن تونس تحتاج الى دولة عادلة تحترم فيها القيم الإنسانية الراقية التي تعارف عليها العالم، وجاء بها الدين الإسلامي الحنيف، وهو ما يتطلب صبرا من التونسيين استكمالا للثورة وأهدافها، التي تتطلب نفسا طويلا”.

واعتبر مورو أن رئيس الجمهورية في الفترة الحالية، التي تعد مرحلة حساسة ومنعرجا حاسما، “مطالب بخلق مناخ من الثقة يعيد للتونسيين حب الحياة والإقبال عليها”، مؤكدا عزمه في حال حصوله على ثقة الناخبين، على إعادة الاعتبار للبعد المغاربي لتونس من خلال اتحاد المغرب العربي وغيره من المؤسسات والأطر الممكنة وتعزيز البعد القاري لبلادنا عبر الانفتاح على الفضاء الإفريقي الواعد بسوقه الممتدة الكبرى.

وكان رئيس حملة عبد الفتاح مورو، سمير ديلو، استعرض في بداية الاجتماع مسيرة مرشح النهضة السياسية والنضالية، معتبرا إياه أفضل ما للحركة، وأنه الأقدر على قيادة البلاد في الفترة القادمة “لتكون تونس أفضل”، بحسب تعبيره.

وات

قد يعجبك ايضا