التايكواندو التونسي… إنجازات متتالية تعزز الحضور الدولي في أقل من سنة
في أقل من سنة، نجح المكتب الجامعي للتايكواندو في تحقيق نقلة نوعية على المستويين الرياضي والتنظيمي، من خلال سلسلة من التتويجات الدولية والمبادرات التطويرية التي أعادت للتايكواندو التونسي إشعاعه، وعززت حضوره في مختلف المحافل الرياضية.
وعلى الصعيد الرياضي، بصمت المنتخبات الوطنية على نتائج متميزة، أبرزها تصدر منتخب الأواسط والوسطيات كأس العرب بالفجيرة بثماني ميداليات، وإحراز ميداليتين في بطولة العالم بطشقند، إلى جانب أربع ميداليات في ألعاب البحر الأبيض المتوسط بتارانتو، و12 ميدالية في الدورة الدولية بروسيا. كما واصل أبطال تونس التألق في دورات قطر وبلجيكا وكازاخستان ورومانيا وكوريا الجنوبية، فضلاً عن تتويج معتز العيفاوي ببرونزية الجائزة الكبرى بباريس، وحصول محمد خليل الجندوبي على جائزة أفضل لاعب عربي.
ولم تقتصر الحصيلة على النتائج الرياضية، بل شملت أيضاً تنشيط المنافسات الوطنية بتنظيم نهائيات الموسم الرياضي 2025-2026 وأكثر من 70 تظاهرة جهوية، بما ساهم في توسيع قاعدة الممارسة ودعم الأندية واكتشاف المواهب الشابة.
وفي إطار تحديث المنظومة الرياضية، تم اعتماد تجهيزات إلكترونية حديثة وتعزيز الشراكات مع شركتي Waychamp وKWON، إلى جانب تنظيم دورات تكوينية للمدربين والمنشطين الفيدراليين، وبرمجة تربصات تحضيرية لمختلف المنتخبات والاختصاصات، بما فيها الباراتايكواندو.
كما شهدت هذه الفترة دعماً للحضور الدولي للتحكيم التونسي، وتعزيزاً للتعاون الرياضي مع عدد من الشركاء الأجانب، فضلاً عن توسيع المشاركة الخارجية لتشمل مختلف الأصناف العمرية واختصاصات البومزا والفريستايل.
وتعكس هذه المكاسب توجهاً نحو إرساء منظومة متكاملة قوامها التكوين والتأطير والتحديث والاستثمار في المواهب الواعدة، بما يضمن استمرارية النتائج ويعزز تنافسية الرياضيين التونسيين.
وبهذه الحصيلة المتنوعة، يؤكد التايكواندو التونسي قدرته على استعادة مكانته الدولية وفتح آفاق جديدة للتألق، في انتظار مواصلة البناء والاستعداد للاستحقاقات القادمة، وفي مقدمتها أولمبياد الشباب داكار 2026، حيث تتطلع تونس إلى إضافة إنجازات جديدة إلى سجلها الرياضي ورفع رايتها في المحافل الدولية.