يوم 14 جوان .. يوم تاريخي في صفاقس : لا للتلوث .. نعم للمصالحة مع البحر !!

بوقفة احتجاجية أمام مبنى بلدية صفاقس للمطالبة بغلق معمل السياب
بوقفة احتجاجية أمام مبنى بلدية صفاقس للمطالبة بغلق معمل السياب

بعد الحراك الاجتماعي التي شهدته صفاقس في المدة الفارطة لانجاح حظوظها في استضافة دورة الالعاب المتوسطية سنة 2021 او تمكينها من الاعتمادات المادية اللازمة لتظاهرة صفاقس عاصمة للثقافة العربية 2016, تحرك المجتمع المدني بصفاقس صباح اليوم الاحد 14 جوان 2015 بوقفة احتجاجية أمام مبنى بلدية صفاقس للمطالبة بغلق معمل السياب المنتصب في قلب الساحل الجنوبي، وقد شارك في الوقفة عدد من نواب الشعب “الجدد” على غرار شفيق العيادي، أنور العذار وبدر الدين عبد الكافي، كما سجل بعض نواب صفاقس في إنتخابات ما بعد الثورة على غرار جلال بوزيد وشكري يعيش.

إمتدت الوقفة ساعة من الزمن ثم توجه المحتجون في مسيرة نحو منطقة الشواطئ القديمة حيث منطقة الكازينو وفيريو وحشاد وبحر البلدية وحيث كانت العائلات الصفاقسية تتمتع بمياه بحر قبل أن تدمرها الصناعات الملوثة.

الشواطئ القديمة حيث منطقة الكازينو وفيريو وحشاد وبحر البلدية
الشواطئ القديمة حيث منطقة الكازينو وفيريو وحشاد وبحر البلدية

يعتبر حراك اليوم حركاً إجتماعياً ناجحاً بكل المقايس نحو مدينة يحلو فيها العيش وهو من تنظيم تنسيقية البيئة وهي مجموعة جمعيات على غرار “جمعية بيت الخبرة”, “جمعية التنمية المتضامنة بصفاقس”, “صفاقس المزيانة” و Club Nautique de Sfax.

يذكر أن الاجواء التنظيمية كانت كبيرة مع تواجد امني هائل.

موقع تاريخ صفاقس

قد يعجبك ايضا