رئيس الهيئة الشرعية للجمعية التونسية لعلوم الزكاة – صفاقس: العودة المدرسية يمكن أن تكون مشمولة بأموال الزكاة

الزكاة

أكد رئيس الهيئة الشرعية للجمعية التونسية لعلوم الزكاة والإمام الخطيب بالجامع الكبير بصفاقس أن تكاليف العودة المدرسية يمكن أن تكون مشمولة بأموال الزكاة وأن يستفيد منها الفقراء والمحتاجون الذين يعجزون عن توفير مستلزماتها لأبنائهم التلاميذ والطلبة، وذلك في محاضرة ألقاها بمقر الجمعية في صفاقس، اليوم السبت، في إطار ندوة تحسيسية نظمتها الجمعية تحت عنوان “العودة المدرسية و الزكاة”.

وبيّن ما تعرفه تكاليف العودة المدرسية اليوم من شطط كبير بالنسبة لتوفير الأدوات المدرسية وتكاليف النقل والمأكل (اللمجة المدرسية) والمبيت والتقنيات والأدوات التعليمية المتطورة مثل الحواسيب وغيرها.

واعتبر أن العودة المدرسية يمكن أن تكون معنية بـ3 مصارف زكاة (أي مستحقيها) وهي على التوالي “الفقراء” و”المساكين” و” في سبيل الله” علما وأن مصارف الزكاة 8 وهي على التوالي “الفقراء” و”المساكين” و”في سبيل الله” و”العاملين عليها” و”المؤلّفة قلوبهم” و”في الرقاب” و”الغارمين” و”ابن السبيل”.

وشدد المحاضر على أهمية المساهمة في نشر العلم الذي يعد دفاعا عن حرمة الأوطان وتحقيقا لكرامة الفرد المسلم.

من جهته، أوضح رئيس الجمعية التونسية لعلوم الزكاة الخبير المحاسب، محمد مقديش، أن تنظيم ندوة حول ثنائية الزكاة والعودة المدرسية أملاه الكمّ الكبير من تساؤلات المواطنين والمزكين الواردة على الموزع الصوتي الخاص بفريضة الزكاة “ألو زكاة” حيث تساءل الكثير منهم عن مدى شرعية إعطاء أموال الزكاة للمدارس والمعاهد والتلاميذ بعنوان العودة المدرسية.

وأبرز أن الجمعية التونسية لعلوم الزكاة كجمعية ذات طابع علمي تهتم بفقه الزكاة ومساعدة رجال الأعمال والميسورين والشركات على احتساب زكاتهم وفق القواعد الشرعية والمحاسبية تسعى إلى أن تبين للناس ما أشكل عليهم في التطبيقات المعاصرة لفريضة الزكاة دون أن تتحول إلى جمعية ذات طابع اجتماعي حيث لا تتولى جمع الأموال أو توزيعها.

وتميزت هذه الندوة التحسيسية بحضور الخبير الدولي في المالية الإسلامية حسام الدين بدوي كما حضرها عدد من الإطارات الدينية وأصحاب المؤسسات وطلبة المالية الإسلامية.

وات

قد يعجبك ايضا