أعراض و مضاعفات أمراض المفاصل لدى المسنين

مرض-المفاصل

 

يوجد عديد الأنواع من أمراض المفاصل و هي من أكثر الأمراض التي تصيب المسنين, كما توجد أنواع تشمل المسنين و صغار السن و يوجد نوعين من هذه الأمراض وهي أمراض مفاصل ناتجة عن نوع من البرد بسبب التقدم في السن حيث يخلّف ألام على مستوى المفاصل و هو النوع الأكثر تداولا حيث يصاب صاحبها بالألم عند الحركة و القيام بأيّ مجهود, الإلتهابات على مستوى المفاصل حيث تختلف العلامات ,و يصاب صاحبها بالألم في جميع الوضعيّات.

الأعراض:

من الأعراض الشعور بالآلام و هي أهم العوارض التي تجعل المريض يزور الطّبيب, و تؤثر هذه الآلام على الحالة الجسدية و النفسية بالإضافة إلى عدم القدرة على الحركة و القيام بالأعمال اليومية العادية خاصة عند الصباح, والإنتفاخ على مستوى المفاصل ( الكتف و الكاحل و الركبة …) و إرتفاع درجات الحرارة و الإحمرار على مستوى الجلد الذي يغطي المفصل مما يساهم في شلل الحركة حيث يمكن أن يصيب الإلتهاب مفصل وحيد أو عديد المفاصل.

المضاعفات:

عند عدم علاج الآلام على مستوى الركبة مبكرا قد يؤدي الأمر في حالات متأخرة إلى اللجوء إلى الجراحة رغم أنّه ليس مرضا خطيرا إلاّ أنّه بسبب التقدم في السن يمكن أن يصاب العديد من الأشخاص بألام المفاصل.

و يمكن أن يؤدي مرض المفاصل إلى فقدان القدرة على ممارسة الأعمال اليومية مثل صعود الدرج أو الصلاة.

و يكون العلاج صعبا حيث يتم اللجوء للجراحة لتعويض الركبة جرّاء هذا المرض لدى كبار السن الذين يكونون عادة يعانون من أمراض أخرى بالإضافة إلى مرض المفاصل مثل أمراض السكري و ضغط الدم..

و يمكن أن يصيب ألم المفاصل الحوض حيث يصبح المريض غير قادر على تحريك هذا الجزء من الجسم.

و قد يؤدي عدم القدرة على ممارسة الشؤون الشخصية الحياتية اليومية إلى إصابة المريض بالضغط النفسي و الإكتئاب أحيانا خاصّة عند فقدان القدرة على ممارسة هذه الشؤون الخاصة إلا بتدخل طرف أخر.

العوامل:

من أبرز العوامل التقدم في السن الذي يساهم في إحتكاك المفاصل قبل الدخول في سن الشيخوخة و أيضا بسبب أمراض الإلتهابات على مستوى المفاصل التي تصيب كبار السن.

التشخيص:

التشخيص ضروري جدا خاصة بصفة مبكرة لكن في بعض الحالات هناك تهاون في علاج هذا المرض حيث يكون هناك إهتمام بعلاج أمراض أخرى تصيب المسنين مثل الأمراض المزمنة لذلك يجب على المريض إعلام الطبيب بطبيعة المرض و الآلام التي يعاني منها لأن ألام المفاصل قد تكون سببا لعديد الأمراض الأخرى.

و يتم فحص المفصل للكشف عن مراحل تطور المرض و الإطّلاع على الأسباب و طرق العلاج الضرورية.

و يتمّ الكشف عبر التصوير الطبي أو تحاليل للدم أو الرنين المغنطيسي, حسب حالة المريض إذ يتمّ الكشف عن حقيقة المرض و طبيعته حيث يمكن أن يكون المريض يعاني من مرض أخر مثل النقرص.

العلاج:

هناك عديد الأنواع من الأدوية التي يمكن إستعمالها في علاج أمراض المفاصل مثل الحقن للحدّ من الآلام و في الحالات الحادّة يمكن إستعمال بعض مضادّات الإلتهابات و من غير المنصوح به إستعمال هذا النّوع من الأدوية لتأثيراته الجانبيّة على حالة المسنّ خاصّة على مستوى الجهاز الهضمي و الكلى.

و يمكن إستعمال العلاج الطّبيعي لمقاومة الآلام و الأدوية للحدّ منها و عند علاج الآلام يجب علاج أسباب أمراض المفاصل.

بالنسبة لمرض النقرص يجب وضع الثلج على موضع الألم ثم إستعمال الأدوية اللاّزمة و الخضوع إلى نظام غذائي معين.

و بالنسبة للإلتهابات الموجودة في المفاصل يجب إستعمال علاج الكورتيكويد للحد من هذه الإلتهابات في الدم الذي سيساهم في تحسين وضع المريض و علاج الإحمرار و الإنتفاخ.

و يمكن أن تتحسن وضعية المريض نهائيا لكن يمكن حدوث إنتكاسة كما يمكن إستعمال الأدوية التي تساهم في إضعاف المناعة.

الوقاية:

يجب المحافظة على الوزن المعتدل لتفادي هذه الأمراض.

و يجب ممارسة الرياضة و الحركة و تجنب عديد الأنواع من المأكولات التي تساهم في ترفيع مستوى “الأسيد إيريك” الذي يتسبب في مرض النقرص مثل غلال البحر و البقول الجافة و اللحوم الحمراء.

و يجب العلاج مبكّرا لتفادي المراحل المتأخّرة للمرض.

 

طبيب عام في صفاقس

أخصائي أمراض الأنف والأذن والحنجرة في صفاقس

قد يعجبك ايضا