الرحلات نحو روسيا: الجامعة التونسية لوكالات الاسفار توضح

الجامعة التونسية لوكالات الاسفار والسياحة

تعلم الجامعة التونسية لوكالات الاسفار انها تابعت عن كثب خلال الايام الاخيرة الاحداث المتعلقة بتنظيم الرحلات الى روسيا لفائدة مشجعي المنتخب الوطني لكرة القدم.

و تحرص الجامعة على توضيح ان عدد الرحلات المبرمجة في البداية كانت مجرد تقديرات تجارية و التي تم تعديلها لاحقا حسب السوق. و قد حافظت وكالات الاسفار على تعهداتها تجاه شركات الطيران في الرحلات المبرمجة.

كما ان اغلب الرحلات الملغاة لم تكن من تنظيم وكالات اسفار قانونية بل من طرف شركات خدمات غير مرخص لها و غير مؤهلة لتقديم هذه الخدمات.

و تجدر الاشارة انه لم تقم اي وكالة منظوية تحت الجامعة بإلغاء برامجها. و لهذا تعرب الجامعة عن استيائها من الحملة المغرضة في بعض وسائل الاعلام التي وضعت شركات الخدمات في نفس مستوى وكالات الاسفار القانونية و التي تم اتهامها زورا.

و تذكر الجامعة انها حذرت في العديد من المناسبات كل من وزارة السياحة و البنك المركزي من مخاطر انتشار هؤلاء الوسطاء الغير مؤهلين و الغير مرخص لهم للعمل في قطاع السفر.

و تشير ضمن هذا الصدد ان عددا من وكالات الاسفار القانونية التي تعتمد الطرق الرسمية في تنظيم رحلاتها الى الخارج اضطرت الى الانسحاب من هذا النشاط نظرا لتعقيد الاجراءات المفروضة اضافة الى محدودية الميزانية المخصصة للرحلات الخارجية.

مع العلم ان عدد هام من منصات الحجز عبر الانترنات الدوليين قطعوا علاقاتهم مع وكالات الاسفار التونسية منذ العام الماضي بسبب المشاكل المتواترة وهو ما فتح الباب امام المتطفلين. هذه الاضطرابات في رحلات كأس العالم لكرة القدم هي خير دليل على ما آل اليه وضع القطاع.

قد يعجبك ايضا