خبير في الشأن المناخي: الجفاف سيغيّر الخارطة الزراعية في تونس

الجفاف

 

اعتبر المهندس البيئي والخبير في الشأن المناخي حمدي حشاد أن الجفاف الزراعي الذي تعيشه تونس يفرض بصفة استعجالية مراجعة اعتماد بعض الزراعات المستهلكة للمياه الموجهة للتصدير وتعويضها بأخرى أقل استهلاكا للمياه وعائداتها الاقتصادية أفضل.

ونبّه حشاد في تصريح ”لموزاييك” إلى أنّ التغيرات المناخية لن تكون فترة عابرة بل ستكون طويلة في الزمن وستغير الخارطة الزراعية في تونس ويجب التعايش معها مما يجعل الاقتصاد في الماء ضرورة كبيرة جدا، “وعصر الرفاهية المائية لم يعد متاحا وقد نسجل خلال صائفة 2023 أرقاما قياسية في نسب ارتفاع الحرارة مما يتطلب ترشيدا للطاقة”، وفق تعبيره.

وقال حشاد “تونس كغيرها من بقية دول العالم تعيش على وقع تغيرات مناخية وانحباس الأمطار ويوجد دراسة خلصت لكون احتمال حدوث الجفاف جراء التغيرات المناخية في بعض البلدان ومن بينها تونس تضاعفت في حدود 20 مرة”.

وتابع “واحتباس الأمطار في تونس سيكون له تأثيرات سلبية نظرا لكونها دولة تعيش تحت الفقر المائي وتعتمد على الفلاحة والموارد المائية وبالتالي ستكون له تداعيات اقتصادية”.

وأكد حشاد أن القطاع الفلاحي سيشهد فترة صعبة وسيكون له تأثيرا على النشاط الاقتصادي الفلاحي وقد تتقلص المساحات السقوية وسيتم تسجيل نقصا في عدد من المنتوجات الفلاحية مثل القوارص وبعض أنواع الخضار أو الغلال المستهلكة للمياه، وفق تقديره.

قد يعجبك ايضا