المجلس المحلي بصفاقس يدعو لوضع برنامج عاجل لحماية المدينة العتيقة
عبّر، رئيس وأعضاء المجلس المحلي بصفاقس المدينة، في بلاغ، عن بالغ القلق والاستياء ما آلت إليه أوضاع المدينة العتيقة، وما تشهده من تدهور متواصل للمعالم التاريخية والمباني الآيلة للسقوط، في ظل ضعف الأداء والتقصير الواضح من قبل الجهات المعنية في القيام بواجبها في حماية هذا الموروث الحضاري والإنساني.
وتابع البيان، “إن ما تشهده المدينة العتيقة من إهمال لم يعد مجرد تقصير إداري، بل أصبح تهديدًا حقيقيًا لسلامة المواطنين والزائرين، وإضرارًا بصورة مدينة صفاقس وتاريخها، خاصة مع تواصل انهيار بعض المباني وغياب التدخلات الوقائية والعلاجية بالحرفية و النجاعة اللازمة.”
وحمّل المجلس المحلي الجهات المختصة كامل مسؤولياتها القانونية والإدارية والأخلاقية، داعيا إلى التدخل الفوري لتأمين المباني الآيلة للسقوط وإزالة كل مصادر الخطر.
كما دعا المجلس إلى وضع برنامج عاجل لترميم وصيانة المعالم التاريخية وحماية المدينة العتيقة ورصد الاعتمادات الضرورية لإنقاذ هذا التراث الوطني قبل فوات الأوان.
كما طالب بالتنسيق بين جميع الهياكل المتدخلة واعتماد خطة واضحة بآجال محددة، مع إعلام الرأي العام بمراحل تنفيذها.
وأكد رئيس وأعضاء المجلس المحلي أنهم “لن يقفوا موقف المتفرج أمام ما تتعرض له المدينة العتيقة من تهميش وإهمال، وسيواصلون الدفاع عن حق أهالي صفاقس في مدينة آمنة، نظيفة، تحترم تاريخها وتحافظ على تراثها، مع الاحتفاظ بحقهم في اتخاذ كل المبادرات والإجراءات التي يكفلها القانون من أجل حماية المصلحة العامة”، وفق نص البيان.
وخلص بيان المجلس إلى “إن المحافظة على المدينة العتيقة ليست خيارًا، بل واجب وطني ومسؤولية مشتركة تستوجب التحرك العاجل قبل وقوع مزيد من الكوارث والخسائر.”