وزير السياحة: عازمون على دفع المشاريع المعطلة بصفاقس نحو التنفيذ في أقرب الآجال

وزير السياحة سفيان تقية أفاد رئيس الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة وسط الجنوب، وليد الزيدي، بأنه تولى تذكير وزير السياحة سفيان تقية، في إطار الاجتماع الأول الذي جمعه معه يوم 12 جوان 2026، بأن زيارته إلى ولاية صفاقس وجزيرة قرقنة يومي 4 و5 أوت 2025 لم تفض إلى تحقيق أي نتائج إيجابية ملموسة، ولم يقع العمل على تنفيذ أي من المخرجات والتوصيات المنبثقة عن تلك الزيارة.

وأضاف الزيدي، أنه تم التأكيد أثناء اللقاء على أن هذا الوضع ساهم إلى حد كبير في تراجع النشاط الاقتصادي بولاية صفاقس، وتحديدا نشاط وكالات الأسفار والسياحة، التي أصبحت غير قادرة على استقطاب السياح وإدراج الجهة ضمن المسالك السياحية الوطنية والدولية بالشكل المطلوب، في ظل غياب أبسط مقومات الجاذبية السياحية، وفي مقدمتها النظافة وصيانة المناطق الخضراء، والمحافظة على جمالية المواقع السياحية، بما يعكس صورة إيجابية عن الجهة ويشجع على الاستثمار والترويج السياحي.

وفي هذا السياق، أكد وزير السياحة حرصه واهتمامه بالتسريع في إيجاد الحلول الكفيلة بتجاوز مختلف الإشكاليات العالقة، مشيراً إلى أن عددا من المشاريع السياحية بولاية صفاقس لا يزال معطلا نتيجة البطء في اتخاذ القرارات على المستوى الجهوي. كما شدد على أن الوزارة عازمة على دفع هذه المشاريع نحو التنفيذ في أقرب الآجال، وفق رئيس الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة وسط الجنوب.

وقد أكد هذا التوجه أيضا مهدي الحلوي، المدير العام للديوان الوطني التونسي للسياحة، الذي أوضح أن تعدد زياراته إلى ولاية صفاقس، والتي تجاوزت أربع زيارات في فترة وجيزة، يعكس الأهمية التي توليها الوزارة لهذه الجهة، مضيفاً أن الإشكاليات العمرانية تمثل أحد أبرز أسباب تعطّل إنجاز عدد من المشاريع السياحية، وفق المصدر ذاته.

وشدد الزيدي على أن وزير السياحة تعهد بالإعلان قريبا عن دعمه لميزانية بلدية قرقنة، كما أكد عزمه القيام بزيارة جديدة إلى ولاية صفاقس تحمل معها تفعيل قرارات حقيقية وإجراءات عملية من شأنها الإسهام في دفع التنمية السياحية بالجهة، وتعزيز مكانة صفاقس وقرقنة كوجهتين سياحيتين قادرتين على استقطاب السياح، ودعم نشاط وكالات الأسفار والسياحة، بما ينعكس إيجابا على الاقتصاد الجهوي ويفتح آفاقا جديدة للتنمية.

قد يعجبك ايضا