خبير في المناخ: السنة القادمة ستكون أشد حرارة وفق المؤشرات المناخية والمعطيات العلمية
أفاد الخبير في الشأن المناخي حمدي حشاد بأن انقطاعات الكهرباء في الأسابيع الماضية عمقت الإحساس بالارتفاع الكبير لدرجات الحرارة التي لم تنزل تحت عتبة 37 درجة، كما أنها لم تنخفض تحت 30 درجة ليلا لمدة طويلة.
وبيّن حشاد أن الشركة التونسية للكهرباء والغاز الستاغ لم تستطع مجاراة نسق ارتفاع الطلب على الكهرباء، مؤكدا أن السنة القادمة ستكون أشد حرارة من هذه السنة وفق المؤشرات المناخية والمعطيات العلمية ويجب الاستعداد لذلك.
واعتبر حشاد، في تصريح لاكسبراس، أن ظاهرة “النينو” ستجعل من فصلي الخريف والشتاء المقبلين استثنائيين، حيث ستكون درجات الحرارة مرتفعة بشكل ملحوظ، وارتفاع حرارة المحيط والبحار ستشكل وقودا وأرضية خصبة للظواهر المناخية المتطرفة.
وتوقع أن تكون درجات حرارة مرتفعة خلال فصلي الخريف والشتاء وأيضا يكون هناك درجات حرارة استثنائية، مشيرا إلى أهمية منظومة الإنذار المبكر حيث يجب أخذ القرارات الجيدة والجريئة في الوقت المناسبة.